من روائع شعر الثورة: بشارة بشارة
الاثنين, أغسطس 15, 2011 at 12:03ص
تبهرنا الثورة الليبية كل يوم بابداع جديد... و في كل مجال... فتفجرت طاقات الشباب بل و حتى كبار السن و الاطفال
اليوم سانقل لكم احدى هذه الابداعات في مجال الادب... و هي قصيدة باللغة الفصحى لشاعر ليبي حر
للاسف لا اعرف اسمه و اتمنى من القراء الاعزاء اذا كانوا يعرفون اسمه حتى يحفظ حقه الشخصي و الادبي
قصيدته تستنصر للحق بلسان عربي فصيح و لغة جميلة في شعر حر طليق كمثل ثورة السابع عشر من فبراير
عنونت للقصيدة كما هو مطلعها: بشارة بشارة
وهي بين يديكم...
بشارة بشارة لكل ام و جارة
لكل اب و جد وجوزة و اطفال ناموا حيارى
هاهو الحق جاء على صهوة جواد
و الباطل يجثو على ركبتيه يطلب الاستغفار
وليس له الا الموت خيارا
الم اقل لك ثقي بالعزيز القدير
اليس الله هو الذي انقذ الخليل ابراهيم من النار
يا ام ذك الشهيد لا تبك
بل اطلقي العنان لزغرودة تدوي في قلب السماء
لتسمعها كل اذن
لا تبك على بيتك الذي اصبح كومة من الحجارة
اليوم سيكون مزارا
اليوم سيسخر بالعمارة
اليوم ستضاء فيه الف الف منارة
و اعلمي بان رحمك قد انجب رجلاً
مات في ارض الوغى
و ان الله لك مكان في الجنة قد اختار
بشارة بشارة لكل ام و جارة
لكل اب و جد وجوزة و اطفال ناموا حيارى
هاهو الحق جاء على صهوة جواد
و الباطل يجثو على ركبتيه يطلب الاستغفار
وليس له الا الموت خيارا
----------------------------------------------
و هذه قصيدة اخرى لنفس الشاعر تختصر تاريخ القذافي باسلوب ساخر ممتع جداً
لا فض فوك ايها الشاعر الليبي الحر
القصيدة عنونتها: دولة الحقراء
و جاء من اقصى الصحراء متشرداً يسعى
بيمينه خنجر و بيساره لسعى
و على رأسه مرثية قصعه
تضلل افكارا متسخه
ومعه خيمة على ظهر بهيمة
يقولون تسعة و هو عاشرهم
رجماً بالغيب وهو ليس واحداً من العشرة

و على اطراف المدينة نصب الخيمة
و ذبح البهيمة
و اقام الوليمة
و نادى: يـــــــــــا حقـــــــــراء
فسمعوا النداء
فتسآءلوا: من اين هذا النداء؟
امن الارض ام من السماء؟
فرد عليهم قائلاً من الارض لا من السماء يا حقراء!
فقالوا: اخً لنا! اخً لنا!
فجاءوه…فوجودا الخيمة الوليمة

فجآهم رجل من وسط المدينة يسعى
على صدره وشاح و بين يديه للخير متسعا
فقال: يا ابن اللئيمة امن لحم البهيمة تقيم وليمة؟
قال: اسكت يابن الكريمة… فطعنه بالخنجر
فسقط فمات!
فهلل الحقراء عظيمة! عظيمة!
فرد عليهم بنبرة المتحدي: ماهي العظيمة؟
قالوا: الوليمة!
قال: ادخلوا الخيمة
قالوا: اتنصبنا وزراء؟
قال: لا يا حقراء! الوزراء شرفاء! بل انتم الامناء!!!
وتوسطهم و نزع الغطاء عن رأسه و اخرج لهم كتاباً
فهلل الحقراء: اخضر! اخضر!
فرد عليهم قائلاً: غلافه اخضر… اما باطنه احقر!
الغلاف لي و لمن اتبعني
وباطنه لهم و لمن عاداني!

ثم اخرج لهم كتاباً آخر!
فهلل الحقراء:اوتكون لنا دولة؟
فرد عليهم قائلاً: و لكم الصولة و الجولة!!
قرأوا عنوان الكتاب؟
فلتحيا دولة الحقراء!

ثم سألوه: ما مبتغاك يا اخانا؟
قال: قتل الشرفاء!
قالوا: ليس لنا قدرة!
قال: اعينوني… سأصب عليهم زبر هذا الفكر… قطرة! قطرة!
------------------------
وهذا مقطع كامل للشاعر و هو يلقي القصيدة... و اكرر طلبي للقراء الاعزاء ان يخبروني باسم الشاعر و لكم جزيل الشكر
كتبه:
محمد القحطاني
الظهران- المملكة العربية السعودية
Gaddafi,
قصيدة، ليبيا، ثورة ، Feb17 

