Navigation
Social
This form does not yet contain any fields.
    الاثنين
    أغس152011

    من روائع شعر الثورة: بشارة بشارة

     

     

     

    تبهرنا الثورة الليبية كل يوم بابداع جديد... و في كل مجال... فتفجرت طاقات الشباب بل و حتى كبار السن و الاطفال 

    اليوم سانقل لكم احدى هذه الابداعات في مجال الادب... و هي قصيدة باللغة الفصحى لشاعر ليبي حر

    للاسف لا اعرف اسمه و اتمنى من القراء الاعزاء اذا كانوا يعرفون اسمه حتى يحفظ حقه الشخصي و الادبي 

    قصيدته تستنصر للحق بلسان عربي فصيح و لغة جميلة في شعر حر طليق كمثل ثورة السابع عشر من فبراير

    عنونت للقصيدة كما هو مطلعها: بشارة بشارة

    وهي بين يديكم...

    بشارة بشارة لكل ام و جارة

    لكل اب و جد وجوزة  و اطفال ناموا حيارى

    هاهو الحق جاء على صهوة جواد

    و الباطل يجثو على ركبتيه يطلب الاستغفار

    وليس له الا الموت خيارا

     

    الم اقل لك ثقي بالعزيز القدير

    اليس الله هو الذي انقذ الخليل ابراهيم من النار

    يا ام ذك الشهيد لا تبك

    بل اطلقي العنان لزغرودة تدوي في قلب السماء 

    لتسمعها كل اذن

    لا تبك على بيتك الذي اصبح كومة من الحجارة

    اليوم سيكون مزارا

    اليوم سيسخر بالعمارة

    اليوم ستضاء فيه الف الف منارة

    و اعلمي بان رحمك قد انجب رجلاً

    مات في ارض الوغى 

    و ان الله لك مكان في الجنة قد اختار

     

    بشارة بشارة لكل ام و جارة

    لكل اب و جد وجوزة  و اطفال ناموا حيارى

    هاهو الحق جاء على صهوة جواد

    و الباطل يجثو على ركبتيه يطلب الاستغفار

    وليس له الا الموت خيارا

    ----------------------------------------------

    و هذه قصيدة اخرى لنفس الشاعر تختصر تاريخ القذافي باسلوب ساخر ممتع جداً 

    لا فض فوك ايها الشاعر الليبي الحر

    القصيدة عنونتها: دولة الحقراء

     

     

    و جاء من اقصى الصحراء متشرداً يسعى

    بيمينه خنجر و بيساره لسعى

    و على رأسه مرثية قصعه

    تضلل افكارا متسخه

    ومعه خيمة على ظهر بهيمة

    يقولون تسعة و هو عاشرهم

    رجماً بالغيب وهو ليس واحداً من العشرة


     

    و على اطراف المدينة نصب الخيمة 

    و ذبح البهيمة

    و اقام الوليمة

    و نادى: يـــــــــــا حقـــــــــراء

    فسمعوا النداء

    فتسآءلوا: من اين هذا النداء؟

    امن الارض ام من السماء؟

    فرد عليهم قائلاً من الارض لا من السماء يا حقراء!

    فقالوا: اخً لنا! اخً لنا!

    فجاءوه…فوجودا الخيمة الوليمة

     

    فجآهم رجل من وسط المدينة يسعى

    على صدره وشاح و بين يديه للخير متسعا

    فقال: يا ابن اللئيمة امن لحم البهيمة تقيم وليمة؟

    قال: اسكت يابن الكريمة… فطعنه بالخنجر

    فسقط فمات!

    فهلل الحقراء عظيمة! عظيمة!

     

    فرد عليهم بنبرة المتحدي: ماهي العظيمة؟

    قالوا: الوليمة!

    قال: ادخلوا الخيمة

    قالوا: اتنصبنا وزراء؟

    قال: لا يا حقراء! الوزراء شرفاء! بل انتم الامناء!!!

     

    وتوسطهم و نزع الغطاء عن رأسه و اخرج لهم كتاباً

    فهلل الحقراء: اخضر! اخضر!

    فرد عليهم قائلاً: غلافه اخضر… اما باطنه احقر! 

    الغلاف لي و لمن اتبعني

     وباطنه لهم و لمن عاداني!

     

    ثم اخرج لهم كتاباً آخر!

    فهلل الحقراء:اوتكون لنا دولة؟

    فرد عليهم قائلاً: و لكم الصولة و الجولة!!

    قرأوا عنوان الكتاب؟

    فلتحيا دولة الحقراء!

     

    ثم سألوه: ما مبتغاك يا اخانا؟

    قال: قتل الشرفاء! 

    قالوا: ليس لنا قدرة!

    قال: اعينوني… سأصب عليهم زبر هذا الفكر… قطرة! قطرة!

    ------------------------

    وهذا مقطع كامل للشاعر و هو يلقي القصيدة... و اكرر طلبي للقراء الاعزاء ان يخبروني باسم الشاعر و لكم جزيل الشكر

    كتبه:

    محمد القحطاني

    الظهران- المملكة العربية السعودية

    السبت
    أغس062011

    الرد على بيان حمود بن نافع القحصي العنزي 


    هذا هو ردي على بيان المدعو: حمود بن نافع القحصي العنزي (صاحب الصورة اعلاة) والذي زار طرابلس و امتدح القذافي على قنواته وزعم انه ولي امر المسلمين و غيرها من الطوام الكثيرة... اللهم لا تخزنا في الدنيا و الآخرة.

    اولا: الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبي المرسلين... اللهم تقبل منا صيامنا و قيامنا... اللهم انصر الشعب الليبي الحر على الطاغية معمر و ازلامه الذين عاثوا في الارض فساداً 

    ثانيا: لقد اصبت بالذهول ان يخرج المدعو حمود بن نافع القحصي العنزي ببيان الخزي و العار و الذي يحاول فيه ان يظهر بلباس المحب للشعب الليبي وهو بالامس يمتدح القذافي و يزعم انه ولي امر المؤمنين (رابط البيان هنا)   حيث يبرر في بيانه سبب زيارته طرابلس و دعوته الى التفاف الليبيين حول القذافي! 

    و انا ادعوه مجرداً من لقب شيخ... فليس كل من اعفى لحيته و قصر ثوبه اصبح شيخاً! المشائخ الربانيون معلومون و هيئة كبار العلماء معروفة. و الله لقد آذنا هؤلاء المتفيقه الذين يخوضون في امور الامة من غير تبصر و لا روية ثم يلبسونها لباس الدين... و انا ليست شيخاً و لا طالب علم و لا ادعي ذلك و لكنني مسلم اعرف الله و رسوله و امر ليبيا ليس بخاف على ذي لب و بقليل من البصيرة تدرك اين الحق... 

    ثالثاً: اما بالنسبة لنقطته الاولى التي يقول فيها انه ما كان ينبغي للثوار حمل السلاح و سفك الدماء. فنقول له: لتعلم يا حمود ان الشعب الليبي خرج ليطالب باقل الحقوق الآدمية و ذلك في مظاهرات سلمية عادية لم يكن للسلاح فيها اي اثر... جابهها القذافي و زبانيته بالحديد و النار و سلط على الشعب الاعزل في بنغازي كتائبه و لعلك يا حمود تبحث في اليوتيوب عن مقاطع بداية الثورة و كيف كان صهر القذافي المدعو عبدالله السنوسي و ابن القذافي الساعدي يحرض على قتل المتظاهرين بعيداً عن منطق للحكمة او حقن الدماء... اذن فالقذافي هو اول من رفع السلاح في وجه المواطنين العزل. 

    اما استشهادك بالآية قوله تعالي: ( وان طائفتان من المؤمنين اقتتلو فاصلحو بينهما) فنقول لك: على افتراض ان القذافي مسلم (له نقطة مفردة ستأتي لاحقاً) نقول على فرض اسلامه، اكمل الآية الكريمة (فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي) و انت تعلم كل النداءات التي نادت القذافي بالكف عن قمع الشعب الليبي المسلم الحر و لكنه لم يستمع لغروره و كبرياءه. فقل لي بربك الا تجب نصرة الفئة المظلومة على الفئة الباغية؟ كم مرة قال فيها القذافي سنوقف اطلاق النار ثم حشد فيها الحشود التي لا تحشد الا لدول و ليست لشعب اعزل! 

    رابعاً: حلف الناتو كان خيار صعبا يا حمود! و نحن نعلم و الشعب الليبي يعلم ان حلف الناتو لم يتدخل لسواد عيوننا و لكن تدخله امر اضطررنا له... و لو تأخر تدخله لرأينا بنغازي مثل الزاوية ام انك لم تشاهد يا حمود الزاوية و ما حل بها؟ حلف الناتو فيه دول مسلمة مثل تركيا و هنالك ايضاً في التحالف قطر و الامارات و ذلك لنصرة شعب اعزل... ثم ما هو الضير في الاستعانة بحلف الناتو؟ الم تستعن حكومتنا الرشيدة وفقها الله وسدد خطاها بقوات التحالف في ردع عدوان العراق على الشعب الكويتي؟ و الحمد لله ما زالت بلادنا محافظة على هويتها الاسلامية و تحت قيادتنا الرشيدة و هذا ما نتمناه لاخواننا في ليبيا باذن الله في القريب العاجل. 

    على منطقك الاعوج الاهوج فرئيس اسرائيل ولي امر المسلمين في فلسطين و لا يجب الخروج عليه و لا التظاهر ضده ووالله انه كان ارحم من القذافي في قمعه لشعب فلسطين (اللهم انصر اخواننا في فلسطين)... ما رأيك اذاً في الاسد؟ هل ما يقول به في حماة و غيرها من المدن امر مشروع و لا تجد فيه غضاضة؟ 

    ثم القذافي الذي نصبته ولي امر... الم يجلب المرتزقة؟ و اغلبهم من عبيد افريقيا الذين لا نعلم ديانتهم لاغتصاب و ترويع اهلنا في ليبيا؟ ام ستنكر ذلك ايضاً؟ 

    اما بالنسبة للقذافي فخسئ ان يكون ولي امر! بل اقل ما يقال عنه انه رئيس عصابة مارقة ...واحسبك يا حمود ترى ان بريمر كان ولي امر في العراق و تجب طاعته!!! و احيلك لهذا الرابط و فيه فتوى لكبار العلماء الاجلاء في كفر القذافي الكفر الذي لم يتب عنه (الرابط

    القذافي له من الجرائم و التي تفرد لها الكتب و المؤلفات... و الله لا يؤتمن على عشر من الغنم يا حمود فكيف بشعب بطل حر كالشعب الليبي... قليلاً من الانصاف و لا تأخذك العزة بالاثم و تنتصر لابن عمك (ان ثبت نسبه اصلاً انه من عنزة) فمرة يقول انه من آل البيت و مرة من عنزة و مرة يقول انه افريقي من افريقيا! و اياً كان... ما تهمني افعاله... و كلها للاسف وبال و عار الا ما قل و ندر... 

    بينما يا اخ حمود تستمع يومياً مع عائلتك في رمضان بوجبة الافطار فان الشعب الليبي يستقبل كل سنة رمضان بحملة امنية تنصب فيها اعواد المشانق... لمن؟ للشعب الليبي! هل سمعت عن مذبحة ابو سليم؟ هل سمعت عن ضحايا الايدز؟ هل سمعت ان القذافي حذف كلمة قل من سورة الاخلاص؟ هل لاحظت يا حمود وضع طرابلس؟ او غيرها من المدن و التي لا فرق بينها و بين اي دولة افريقية و كأن ليبيا ليس فيها ثروات؟ هل فاتك ان تسأل صاحبك زيف الاوهام عن ثروة الشعب الليبي؟ اين بددت؟ هل سألته عن الليالي الحمراء و السهرات و النزوات؟ هل سألته عن تصارعه مع اخوته على تقاسم ثروة الشعب الليبي؟ يا حمود تمنيت ان تخبرني بذهابك حتى ارسل قائمة طويلة لتسأؤلات عدة تمنيت ان تجيب عنها او تجد جوابها عند القذافي او ابنه! 

    الم تشاهد تكبره و تطاوله على ولي امري و امرك ولي امرنا الملك عبد الله بن عبد العزيز؟ الم تسمع انه كان يوجه بمخالفتنا في صومنا و عيدنا فقط من باب المخالفة؟ 

    و انت تقول انك لا تمتدح القذافي فهل لك ان تبين لنا ان كنت فعلاً لا ترى القذافي كفوا للمدح؟ هل صرحت بذلك و تركت عنك الاساليب الملتوية؟ و الا فاني ادعوا الله ان يحشرك مع القذافي و في رقبتك كل من قال القذافي بقتلهم. 

    خامساً: انت تقول انك لم تفت و لكنك نقلت فتاوى العلماء و لكنك نسيت ان تنقل من ضمنها فتوى كبار العلماء في كفر القذافي... ليتك نقلت لهم وجوب نصرة المستضعفين... هل انت اعلم من الشيخ صالح اللحيدان؟ او من الشيخ ناصر العمر؟ ثم كيف تنسب نفسك انك احد طلبة الشيخ محمد بن عثيمين و لم يثبت ذلك؟ اليس هذا غش و تدليس لتسويق بضاعتك؟ ما انت الا مدير مدرسة و لم يعرف عنك علماً و لم نسمع لك الا اليوم و ليتك سكت. ان كنت ترى ان حضور درس او محاضرة للشيخ ابن عثيمين يجعلك احد طلبته فاشهدك اني احد طلبة الشيخين و من طلبة الامام احمد بن حنبل فقد قرأت كتبه! هل يعقل هذا يا حمود؟ هل عندك اجازة من الشيخ؟ 

    هل انت اعلم بوضع ليبيا من الشيخ العلامة صادق الغرياني؟ الذي فر بشق الانفس من قبضة القذافي؟ هو من اهل البلد و اعلم بها و انت تستقي اخبارك من القذافي و نظامه... 

    سادسأ: هل اذن لك ولي امرك في الخروج لبلد اخر و القاء الدروس؟ و انا لا ادافع عن احد ابداً و لكن العلماء الذين زاروا ليبيا من قبل انما كان بحسن نية و لم يلتقوا القذافي و لكن كان بسبب المشروع الذي تزعمه زيف الاوهام و كان من ضمنه اطلاق الابرياء من سجون القذافي و اقامة النظام بدلاً من حالة الفوضى... و لكن للاسف لم تر النور بسبب رفض القذافي لكل تلك الافكارفهو لا يحب الا الفوضى... 

    ثم ان كنت صادقاً في دعوتك و انك ذهبت فقط لحقن الدماء و اصلاح ذات البين و لم تكن مؤيداً للقذافي... لماذا لم تذهب لبنغازي معقل المعارضة و تعرض عليهم رأيك؟ هل اسمتعت لهم حتى تصلح بين الفئتين؟ الم نقل لك ان ذهابك كان فقط لنصرة القذافي و تدليس الدين مهما انكرت؟ 

    أخيراً كلمة اوجهها لاخوتنا في ليبيا و نقول اللهم احقن دماءهم وول عليهم خيارهم و اخذل القذافي و اذله عاجلاً غيرآجل و عذراً لكم فالمدعو حمود لا يمثل الا نفسه و لا يمثل السعوديين ابداً و اسأل الله ان يهديه فيترك عنه العصبية القبلية و نصرة الظالم.

     

    كتبه

    محمد القحطاني

    الظهران

    المملكة العربية السعودية

     

     

    السبت
    أغس062011

    ليبيا ملهمة الحرية

    ليبيا ملهمة الحرية


    لقد اثبت الابطال في ليبيا الحبيبة ان الشعوب منتصرة لا محالة. القوة ليست في السلاح و العتاد و المرتزقة و العدد و الاموال! انما القوة هي قوة الارادة و الايمان بالحرية.

    لقد ذاق الثوار طعماً للحرية في بنغازي في بداية الثورة المباركة في 17 فبراير... حتى مع ضيق ذات اليد و الحصار و القتل و الترهيب من قبل قوات القذافي الهمجية... اقول و مع كل ذلك الا ان طعم الحرية انساهم كل تلك الجراحات و جعلهم يعتصمون باعداد كبيرة في ساحة الحرية في بنغازي مما افقد نظام الطاغية صوابه و جعله يتخبط ذات اليمين و ذات الشمال و في خطابه الشهير ابو الزنقات... تجده تارة يتوعد و تارة يستجدي و تارة يستعطف! لان عقله الصغير لم يستطع ان يفهم كيف لشعب اعزل ان يثور و يتحرر و يصبح حر القيود!

    استلهمت المدن الليبية الاخرى و في نفس الوقت ما قام به ابطال بنغازي فخرجوا الوفاً مؤلفه في مظاهرات سلمية مساندة لاخوانهم في بنغازي و تأييداً لتلك الثورة السلمية و كلهم يترحم على البوعزيزي الذي احرق نفسه و احرق كل قيود الذل و العبودية... خرج الشباب الليبي الحر في كل انحاء طرابلس: فشلوم و تاجوراء وسوق الجمعة وغيرها من ضواحي طرابلس ومدن اخرى كالزاوية... كلهم و بصوت واحد "دم الشهداء ما يمشيش هباء" فما كان من نظام دموي الا ان يصم اذنية و يستغشي ثيابه و يطلق العنان للجانه و كتائبه التي طالما سمنها و اغدق عليها الغالي و النفيس لترتكب افضع الجرائم! و لتكرر مأساة بنغازي في الزاوية و تاجوراء و سوق الجمعة و غيرها من ضواحي طرابلس. و بما ان الزاوية قريبة من طرابلس و التي استبسل اهلها في في صد كتائب الطاغية بصدور عارية و ايدي فارغة... فقد اراد القذافي ان يجعل منها مثلاً لبقية المدن فقصفها بترسانة حربية تسخدم بين الدول و ليس من دولة ضد شعبها! و مع ذلك صمدت وقتاً طويلاً لتري العالم انه ما من قوة اقوى من ارادة الشعب... و لتستلهم بقية مدن ليبيا من الزاوية معنى الصمود و الثبات على الحق.

     

    جن جنون القذافي و زبانيته و لم يعد يدري ما يصنع فقد رُمي بثالثة الاثافي. و كما يقال "مسحت كرامته – ان كانت له كرامة- في شوارع الزاوية"... فلم يتوانى عن ان يكون معلم ابليس الاول في الكذب و الخداع و التظليل من الناحية الاعلامية... لقد كان يزعق بخطاباته هو و ابنه سيف الاسلام و الذي اطلق عليه الناس زيف من كثرة ما زيف الحقائق. و الملاحظ و المدقق يجد ان القذافي يستخدم لغة و خطابا في تلفزيونه الرسمي غير تلك التي يستخدمها في مقابلاته الخارجية مع الاذاعات العالمية! و من قمة التناقض انه يدعي انه القائد الفذ الملهم الامام بينما كان يصرح للغرب انه حامي حمى اسرائيل و ان زواله خطر عليها! كما انه حارس حدود اوروبا من ذلك التدفق البشري الافريقي! ذلك المد الذي قام هو فيما بعد بصنعه كورقة ضغط على الغرب..

    لقد كان واضحاً ان القذافي قد اعد العدة لمثل هذا اليوم و انه قد اعد بالفعل خططاً عديدة و لعل اهمها ان يقوم بتقسيم ليبيا بين شرق و غرب... شرق تمثله بنغازي و غرب تتوجه طرابلس... ذلك التقسيم كان يخطط له و يغذيه باذكاء القبلية و الثارات و ايهام العالم اجمع ان ليبيا متفتته و انها قبائل متناحرة و انه هو و نظامه صمام الامان!

    من هنا بدأ التنفيذ خصوصا بعد اخضاع طرابلس و ضواحيها و منها الزاوية ايضاً تحت قبضة امنية لا ترحم... ما بين اغتيالات و اعتقالات و تخويف و تهديد و تواجد امني لا مثيل له... و لكن افسد عليه خططه و قلب عليه الطاولة كما يقال مدن الجبل الغربي كالزنتان و نفوسه و يفرن و كذلك مصراته و التي لقبها كثيرون ب "ستالينغراد العرب" و ان كنت ارى انها اعظم و افضل و لم ارى مثيلاً لصمودها و استبسال اهلها في الدفاع عنها بعد ما شاهدوه في الزاوية.

    لقد استبسل القذافي و تفنن في استخدام ما تفتق له ذهنه من فضاعات ضد مدن الجبل الغربي و مصراته ما بين قصف عشوائي بقنابل عنقودية و صواريخ محرمة دولياً ضد المدنين و بدون تفريق... نشر القناصة على اسطح العمارات و المباني العالية لقتل كل ما يتحرك و كلنا شاهدنا الفيديوهات التي سربت من بعض المرتزقة الذين قبض عليهم الثوار و كيف كانوا يستمتعون بقصف المدنيين العزل!


    لقد حاصر و جوع و قطع الكهرباء و الماء و حتى مجاري الصرف الصحي اجلكم الله قام بسدها!! كل ذلك لاسقاط مصراته ... و لكنها افشلت كل خططه... لذا حق لكل العالم ان يفخر بالثوار... و حق للعرب ان يفخر بالليبيين و صمودهم .... و حق لليبيين ان رفعوا روؤسهم عالياً بمصراته و مدن الجبل الغربي...

    ان ثبات هذه المدن ارسل رسالة واضحة للقذافي و للعالم كله –وارجوا الانتباه لهذه النقطة- اننا صامدون و لن تقسم ليبيا

    الى شرق و غرب!! نعم نحن مدن مسالمة فيها مواطنون من قبائل متفرقة من ليبيا تقاتل جبنا الى جنب من اجل الحرية... بل انه في الجبل الغربي قاتل العرب مع الامازيغ (الذين طالما سامهم القذافي سوء العذاب) مثبتين ان اداعاءات اعلام القذافي و دندنته على وتر العصبية القبلية و العرقية و الطائفية لا مكان لها في ليبيا الحرة...

    خلاصة القول: ان ما دفعه الشعب الليبي و يدفعه و سيدفعه في سبيل حريته و كرامته لهو ثمن باهظ. ليس في البنية التحتية و التي دمرها القذافي او اضطر الناتو لتدميرها حماية للشعب فقط... و انما في اولئك الشباب و الثروة البشرية... تلك الورود اليانعة و الابطال البواسل: المهندسين و الاطباء و المحامين و الحقوقيين و المحاسبين و غيرهم من خيرة الشباب و الذين اضطرهم القذافي و جرهم جراً الى حرب ضروس تدور رحاها لا ترحم كبيراً و لا صغيرا...و لكن نقول ان نصرهم قريب باذن الله

    كتبه
    محمد القحطاني

    الجمعة
    يول012011

    Why Libyan war took longer than expected?

    When the revolution of Free Libyans started in Feb15, 2011, I thought Gaddafi will never last in his role for more than one or two months. I admit, I was mistaken. It is four months later and Gaddafi is still in his "power" and civilians all over Libya are at risk.

     

    But the question is, why it is taking this long to get rid of the most hated man on earth by most of the leaders and normal people all over the world. I am of course excluding the green square dancers cheering for BOLTR.

     

    Below are few points, that I believe contributed toward Gaddafi still in his chair:

     

    1. No one thought that Gaddafi can go lower and lower in fabricating lies and denying facts and evidence. If there is anyone to thank, it would be the professional team that his regime took advantage off. This team is working in the background responsible for steering the media locally and globally to the point that at the beginning of the revolution, some politicians believed that revolutionist are very much linked to Alqaeeda. Of course tees allegations were put to rest but they gave Gaddafi and his regime a very valuable time to arrange and organize toward long brutal war where he used advanced military equipment and artillery toward innocent civilians.  

     

    2. No one also thought that Gaddafi could manage to get to his side few world leaders such as Russia, Turkey, South Africa, india…etc. I could not believe it myself that they failed for his trap and will continue under his spell for quiet sometime. Let alone the unlimited support from neighboring governments such as Algerian, Chad, Mali…etc who supplied Gaddafi with well trained mercenaries.

     

    3. No one thought that it will take UN and world super powers long time to organize  themselves in order to have a very fast and effective means to finish regime within few days. We are all very thankful for the efforts that were done initially to stop a huge massacre in Benghazi, but we lost Azzawiah (which if was saved, would be the end of Gaddafi in few weeks time). 

     

    4. No one thought that it will take some countries long time to recognize NTC as (at least) reliable meditator and representative of free Libyans. I am also surprised and disappointed by many countries including mine (Saudi Arabia) that does not support Feb17 in public. I was expecting more from such countries, but I guess they are too busy of what is going on around.I still have some hope. We heard roamers that many countries support Free Libyans, but why not public?

     

    5. No one thought at that time that Gaddafi would manage to surround himself with merciless, ruthless monsters who would be so loyal to the point that they will torture, kill , and rape their fellow brothers! Many Libyans were shocked to see Saif stood by his father in wiping out entire cities and villages. Saif (or as I call him Zaif, mean false) was the candidate that some Libyans thought he might bring Libya forward. Soon enough, these dreams vanished to the reality: Zaif and all his family are another side of the same ugly dice!

     

    6. No one thought that Nilesat will continue supporting the regime by broadcasting his TV channels, so that he continue raging his supporters to do more killing and more destruction. We were extremely excited by the Arab League decision to ban Gaddafi media, but apparently Nilesat decided not to follow such recommendation. I personally believe that Nilesat is responsible for killing many innocent civilians by providing the means to Gaddafi to spread his ugly voice to sleeping cells in liberated cities. 

     

    Finally, I have strong feeling that Gaddafi end is very soon. Although it is a great source of pain to think of what was the cost! It is not only the infrastructure or the amount of damage and material cost, to me; the real cost that will never be compensated is the Libyan youths who were forced to go into a war not prepared for. Nevertheless, they are doing the impossible in order to get their freedom been lost for 42 years.

     

     

    Written by

    Mohammad Qahtani

    Dhahran, Saudi Arabia